اليونسكو: الاتجاهات العالمية لحرية التعبير وتطوير وسائل الإعلام

13 يوليو، 2018 • آخر المقالاتأبرز المواضيعاقتصاد الإعلامالأخلاقيات والجودةالإعلام الرقميالإعلام والسياسةالرقابةالصحافة المتخصصةحرية الصحافةنماذج اقتصاديّة • المحرر(ة)

نشرت منظمة اليونسكو تقريرها الجديد تحت عنوان ” الاتجاهات العالمية على صعيد حرية التعبير وتطوير وسائل الإعلام 2017-2018″، رغم أنّ الفترة التي يغطيها هذا التقرير هي 2012 – 2017.

يقدّم هذا التقرير الذي استند على دراسات إقليمية، تحليلاً نقديّاً للاتجاهات الجديدة في حريّة الإعلام وتعدديتها واستقلاليتها، بالإضافة إلى سلامة الصحفيّين. ولخص التقرير إلى النقاط التالية:

**تعدّ حرية الإعلام محدودة بشكل خاص وذلك بسبب العديد من القيود القانونية المفروضة على الحقّ في نقل المعلومات والأفكار، رغم التقدّم الايجابي في هذا المجال خاصة فيما يتعلّق بالضمانات القانونية للحصول على المعلومات وتلقيها.

**شهدت السنوات الخمس الأخيرة ارتفاعا ملحوظا في عدد مصادر المعلومات. ومع ذلك، فإن مواصلة تركيز ملكية وسائل الإعلام وخدمات الإنترنت يثير مخاوف كبيرة وعلى سبيل المثال يؤثر انتقاء وسائل التواصل الاجتماعي الذي يخلق “فقاعات” لا يحصل من خلالها الأشخاص على الحقيقة، كما يخلق “وجهات نظر” يعتبرونها “مزعجة” أو “غير ملائمة”.

**ضعف استقلالية وسائل الإعلام وتراجع المعايير المهنية للصحافة لصالح القوى الاقتصادية من ناحية وعدم الاعتراف بجزء من الفاعلين السياسيين على الجانب الآخر، هذه الأسباب دفعت شركات الإعلام والإنترنت الى الوعي بضرورة الاتجاه إلى التنظيم الذاتي.

**على الرغم من تنفيذ خطة عمل الأمم المتحدة بشأن سلامة الصحفيين ومسألة الإفلات من العقاب، لا تزال هناك اتجاهات تثير المخاوف بشدّة خاصة فيما يتعلّق بالأمن البدني والنفسي والرقمي للصحفيين، لكن رغم هذا تسعى المنظمة لإيجاد حافز جديد لآليات لرصد  ولحماية وتعزيز العدالة في الجرائم ضد الصحفيين.

التحديات العشر التي يجب التغلّب عليها:

*ارتفاع نسب التحرش الإلكتروني وخطاب الكراهية،

*ارتفاع نسب الانسداد والانتقاء والتخفيضات،

*زيادة الاعتراف بحقّ الوصول إلى المعلومات العامّة،

*تطوّر عدد الأفراد الذين لديهم إمكانية الوصول إلى الإنترنت،

*نشر الأخبار الكاذبة والمعلومات غير المؤكدة،

*ارتفاع تهديدات للأمن المادي والرقمي للصحفيين،

*الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضدّ الصحفيين،

*توافر محتوى الوسائط على الويب بفضل إنتاج مستخدمي الإنترنت على الشبكات الاجتماعية،

*لوجود المحدود للنساء في وسائل الإعلام،

*ارتفاع انتقادات وسائل الإعلام.

 

ملاحظة: نشر هذا المقال بالنسخة الفرنسية للمرصد العربي للصحافة وترجم من قبل وداد حامدي

وسوم:

Share This