صحافة المواطن في عيون طلاب كلية الإعلام خلال الانتخابات البلدية بلبنان

20 أكتوبر، 2017 • الإعلام الرقميالإعلام والسياسةالصحافة المتخصصةحرية الصحافة • المحرر(ة)

حقوق الصورة @morrocoworldnews

خلال الانتخابات البلدية بلبنان سنة 2016، كان عدد المدونات المرتبطة بالانتخابات البلدية محدودا حيث اقتصر وجودها على مبادرات فرديّة فيما ارتفع عدد مستعملي شبكات التواصل الاجتماعي ومواقع مشاركة المحتوى Content Sharing Websites سواء من قبل المواطنين أو السياسيين. ممّا دفع الدكتور رامي نجم* إلى القيام بدراسة ميدانيّة بغرض معرفة آراء الطلاب الجامعيين في صحافة المواطن. لكنّه أكدّ أنّ ”صحافة المواطن قد أدت إلى تحولات في الفضاء الإعلامي العامّ، لكنّها تحولات تدخل في إطار إعادة تشكيله، أكثر من منافسته، أو استبداله“.

وشملت هذه الدراسة التي جاءت تحت عنوان ”صحافة المواطن في عيون طلاب إعلام من لبنان: استخداما وتفاعلا“، عيّنة مؤلفة من 120 طالبا في مرحلة الإجازة بقسم الصحافة بكلية الإعلام بلبنان.

وأكد الدكتور رامي نجم من خلال دراسته الأرقام التاليّة:

• 82.5 % من الطلاب يتابعون الأخبار عبر الانترنت.
• 55.83 % من الطلاب لم يسمعوا سابقا بصحافة المواطن.
• 26.27 % فقط من الطلاب يجهلون المدونات.
• 35.27 % من الطلاب يجهلون منتديات المناقشة.
• 35 % من الطلاب يدركون مواقع مشاركة المحتوى.
• 18.33 % فقط من الطلاب يدركون المواقع الإخبارية التساهمية.
• كل الطلاب يدركون شبكات التواصل الاجتماعي.
• 12,5 % فقط من الطلاب لا يعتمدون على شبكات التواصل الاجتماعي كمصدر للمعلومات.
• 57.5 % من الطلاب استعملوا سابقا شبكات التواصل الاجتماعي لإرسال الأخبار.
• 23.33 % من الطلاب يعتقون أن شبكات التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية التساهمية ومواقع مشاركة المحتوى والمدونات ليست جزءا من صحافة المواطن.
• 27.5 % من الطلاب يثقون بالمعلومات التي تنشر بشبكات التواصل الاجتماعي.
• 36.67 % فقط من الطلاب يفضلون استقاء المعلومات من الوسائل الرقمية الحديثة.
• 97.5 % من الطلاب يعتقدون بأنّ تقنيات الاتصال الحديثة ساهمت بالتحركات الشعبية الحاصلة في العالم العربي.
• 67.74 % من الطلاب يعتقون أنّ تقنيات الاتصال الحديثة ساهمت في نشر الديمقراطية.
• 98.33 % من الطلاب يعتقدون أنّ تقنيات الاتصال الحديثة ساهمت في تحفيز الشباب العربي على التعبير أكثر عن آرائهم.

ومن أبرز استنتاجات هذا البحث:

• تراجع صحافة المواطن الملتزمة بلبنان مقابل ارتفاع نسبة الاهتمام بالمواضيع الثانوية.
• تحول شبكات التواصل الاجتماعي إلى منصات يعبّر من خلالها الشباب اللبناني عن رأيه في كنف الحرية.
• تحول شبكات التواصل الاجتماعي إلى وسائط لتبادل الشتائم والاتهامات بين الشباب الفاعل بالحياة السياسية بلبنان والسياسيين.
• تعاظم دور صحافة المواطن بالمناطق التي شهدت احتجاجات ومنع السلطة لوسائل الإعلام لتغطية الأخبار في مناطق التوتر.
• محافظة وسائل الإعلام التقليدية على جمهورها بصفتها مصادر موثوق بها مقارنة بشبكات التواصل الاجتماعي.

تجدر الإشارة إلى أنّ هذه الدراسة قد نشرت بالمؤلف الجماعي الذي نشر مؤخرا لمركز دراسات الوحدة العربيّة، تحت إشراف الدكتورة نهوند القادري عيسى والذي جاء تحت عنوان ”الإعلام العربي ورهانات التغيير في ظل التحولات“. هذا المؤلف هو حصيلة أعمال المؤتمر العلمي الدولي الذي نظمته كليّة الإعلام بالجامعة اللبنانية خلال شهر ماي 2016.

*رامي نجم: أستاذ مساعد في الجامعة اللبنانية ومدير كليّة الإعلام- الفرع الأول

 

 

وسوم:

Share This