معهد رويترز، أهمّ نتائج تقرير المعلومات الرقمية لعام 2017 في 14 نقطة

15 سبتمبر، 2017 • آخر المقالاتالإعلام الرقمي • المحرر(ة)

EJO 2

قد تكون شبكة الأنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي قد أدّت إلى تراجع ثقة الجمهور في وسائل الإعلام و”الأخبار المزيفة“، ولكّن في كثير من الدول، كان انعدام الثقة كان بسبب الاستقطاب السياسي المستفحل والتحيّز المفترض لكبريات وسائل الإعلام. هذا ما كشف عنه تقرير 2017 حول المعلومات الرقمية الذي ينشره سنويا معهد رويترز (جامعة أكسفورد).

حسب التقرير، الذي استند إلى دراسة مسحية شملت 000 70 شخص من 36 بلدا، فإن وسائل التواصل الاجتماعي تعتبر ”غرف صدى“ و”فقاعات تصفية“ بالنسبة لبعض المستخدمين، ولكن في المجمل، يكسب مستعملو وسائل التواصل الاجتماعي ومحركات البحث أكثر تنوعا في المعلومات عبر وسائل الإعلام مقارنة مع غير المستخدمين.

رغم أنّ التوقعات الاقتصادية لمعظم المؤسسات الإعلامية سلبية، إلاّ أنّ أسباب التفاؤل موجودة. من ذلك توقّف تطوير حجب الإعلانات، مقابل ارتفاع عدد الاشتراكات عبر الإنترنت إلى جانب ارتفاع التبرعات الإعلامية في بعض البلدان.

وتشير مجموعات الدردشة المعنية بالمعلومات الرقمية إلى أن المزيد من المستخدمين قد يرغبون مستقبلا في الدفع مقابل الحصول على المعلومات إذا كان المحتوى قيّم ومفيد، وذو صلة باهتماماتهم.

14 نتيجة رئيسية

1- تدهور نسق نمو المعلومات في وسائل التواصل الاجتماعي في بعض الأسواق نظرا لأنّ تطبيقات البريد الإلكتروني التي توفر المزيد من الخصوصية أصبحت أكثر شعبية. وأصبح استخدام “whatsApp” للحصول على معلومات في تنافس مع ”الفيسبوك“ في عدة أسواق بما في ذلك ماليزيا (51٪) والبرازيل (46٪) وإسبانيا (32٪).

2- ربع (24٪) المستجوبين فقط يعتقدون أن وسائل التواصل الاجتماعي تقوم بعمل جيد لفصل الحقيقة عن الخيال، مقارنة مع 40٪ لصالح وسائل الإعلام الإخبارية. وتشير البيانات النوعية أن المستخدمين يشعرون بمزيج من الحياد عن القواعد بالنسبة لوسائل التواصل الاجتماعي مع الخوارزميات الفيروسية التي تشجع على الانتشار السريع لنوعية الأخبار الرديئة والمزيفة.

3- كشف الاستبيان عن وجود اختلافات واسعة في الثقة في وسائل الاعلام بين البلدان ال 36. حيث انّ نسبة الذين يثقون في الأخبار تعتبر الأعلى في فنلندا (62 في المائة) بينما هي الأدنى في اليونان وكوريا الجنوبية بنسبة (23 في المائة).

4- في معظم البلدان، يكشف الاستبيان عن وجود علاقة قوية بين عدم الثقة في وسائل الإعلام وتمثّل انحيازها السياسي المفترض. ويمكن أن يكون ذلك صحيحا خاصة في البلدان ذات الاستقطاب السياسي القوي مثل الولايات المتحدة وإيطاليا والمجر.

5- تتجنب ثلث العينة تقريبا (29٪) أو تتعمّد أحيانا تجاهل الأخبار. فبالنسبة للكثيرين، يفسّر هذا بإمكانية تأثير الأخبار تأثيرا سلبيا على مزاجهم. أما بالنسبة للبقية، فيعود ذلك لعدم ثقتهم في صحة المعلومات المقدمّة.

6- مازال استخدام وسائل الاتصال المحمولة في ارتفاع في عدد من الدول، متجاوزا بذلك اعتماد الحواسيب في الحصول على المعلومات. كما ارتفعت نسبة إخطارات المعلومات المتنقلة بشكل ملحوظ خلال العام الماضي، وخاصة في الولايات المتحدة (ما يصل إلى 8 نقاط مئوية مقارنة مع عام 2016)، وكوريا الجنوبية (+7) وأستراليا (+4)، لتصبح وسيلة وصول جديدة ومهمة للمحتوى الإخباري. وقد حفّز نمو اعتماد إشعارات المعلومات المتنقلة في إحداث تطبيقات جديدة.

7- وفي علاقة بهذا النمو شهدت مجمّعات الأخبار المتنقلة ارتفاعا ملحوظا، وخاصة ”أخبار أبل Apple news“، ولكن أيضا ”سناب شات“ و”ديسكفر“ بالنسبة للفئة الأصغر سنا. وقد تضاعف معدّل استخدامهما بالنسبة للمجموعات المستهدفة في العام الماضي.

8- أصبح استخدام الهواتف الذكية في الوصول الى المعلومات مهما داخل المنزل مهمّا كما في خارجه. فالمزيد من مستخدمي الهواتف الذكية لديهم الآن إمكانية الوصول إلى المعلومات حتى وهم في أسرّتهم (46٪) مقارنة بالوصول إليها أثناء الذهاب إلى العمل.

9- تظهر المساعدة الرقمية المفعّلة بالصوت من خلال الصوت مثل ”صدى الأمازون Amazon Echo“ كمنصة جديدة للمعلومات، لتتجاوز بذلك الساعات الذكية في الولايات المتحدة الأمريكية وفي بريطانيا.

10- فيما يتعلق بالاشتراكات للحصول على المعلومات عبر الإنترنت، تضاعفت التبرعات ثلاثة مرات في الولايات المتحدة (9-16٪) وقد يعود ذلك إلى انتخاب ترامب على رأس الولايات المتحدة. ومعظم هذه الاشتراكات من الشباب، وهو تصحيح لفكرة أن الشباب لا يرومون دفع مقابل لوسائل الإعلام على الإنترنت.

11- في جميع البلدان، يدفع ما يزيد قليلا عن مستخدم واحد من عشرة (13٪) للحصول على معلومات على الإنترنت، ولكن في بعض مناطق بلدان الشمال ترتفع هذه النسية مقارنة بمناطق أخرى مثل جنوب أوروبا وأجزاء من آسيا.

12- استقر تعطيل الإعلانات على أجهزة الكمبيوتر المكتبية في نسبة (21٪) وظلّ منخفضا على الهواتف الذكية (7٪). وصرّح أكثر من نصف المستجوبين أنهم عطلوا مؤقتا مانع الإعلانات في بلدان مثل بولندا (57٪) والدنمارك (57٪) والولايات المتحدة (52٪).

13- أظهرت الأبحاث التي أجريت على أكثر من 2000 مشارك في المملكة المتحدة أن معظمهم يتذكرون الطريقة التي وجدوا بها المعلومات (الفيسبوك، وجوجل، وما إلى ذلك)، ولكن أقل من النصف فقط يستطيعون تذكّر اسم وسيلة الإعلام.

14- يعتبر النمساويون والسويسريون الأكثر ارتباطا بالصحف المطبوعة، في حين يحبّ الألمان والإيطاليون نشرات الأخبار، في حين يحصل الأمريكيون اللاتينيون على مزيد من المعلومات عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي وتطبيقات الدردشة من أنحاء أخرى من العالم.

ملاحظة: نشر هذا المقال بالنسخة الانقليزية للمرصد الأوروبي للصحافة وترجم من قبل وداد حامدي.

وسوم:

Share This