من أجل رصد أفضل لمقاربة الجندرة في وسائل الإعلام العربية

10 يناير، 2018 • آخر المقالاتأبرز المواضيعالأخلاقيات والجودةالصحافة المتخصصة • المحرر(ة)

في مقال بعنوان “وسائل الإعلام ورصد مقاربة الجندرة في العالم العربي”،استعرض الدكتور جمال زرن الأستاذ في قسم الإعلام بجامعة قطر واقع الدراسات التي تناولت موضوع مقاربة الجندرة  في وسائل الإعلام في العالم العربي. وقدّم في هذا البحث الذي نشر في العدد 65 من المجلة التونسية للاتصال (RTC) إحدى عشر توصية من شأنها أن تحسن هذا النمط من البحوث.

إحداث لجنة وتعديل مدونات أخلاق المهنة الصحفية، وإقرار حلول عابرة للحدود بين الأقطار العربية، تلك هي أبرز التوصيات من أجل انجاز أفضل الدراسات المتعلقة بالجندرة في وسائل الإعلام العربية من وجهة نظر الباحث.

وفي ما يلي قائمة التوصيات:

1.إنشاء لجنة أو مرصد صلب كل مؤسسة إعلامية، على غرار تجربة النقابة الوطنية للصحافة المغربية.

2.استعراض مواثيق شرف المهنة الموجودة في معظم البلدان العربية، وإدراج مبدإ عدم التمييز ضد المرأة ضمن هذه المواثيق.

3.إعداد مجلة لأخلاقيات المهنة، تحدد أشكال المعالجة الخبرية المتوازنة في أي تناول للمادة الإعلامية حسب الجنس.

4.دعوة الهياكل الإعلامية في كل بلد عربي لتوفير الظروف والوسائل الكفيلة بالمساهمة في الحفاظ على صورة المرأة في وسائل الإعلام بوصفها هيكلا للمرفق العام منوط بعهدته مسؤولية تفادي أي اختلال محتمل داخل المجتمع. ونقصد بتلك الهياكل إمّا وزارات الإعلام و / أو هيئات تعديل وسائل الإعلام السمعية البصرية في كلّ من تونس والمغرب.

5.إصدار دليل لضبط العلاقة بين الإعلام ومسألة الجندرة وإدراج خارطة طريق قصد الحدّ من الصورة النمطية للمرأة في وسائل الإعلام العربية.

6.اعتماد مبدأ البحث المتعدد الجوانب والمقاربات الخاصة برصد صورة المرأة في وسائل الإعلام، وتحليل المضامين والخطاب الإعلامي للمؤسسات، وأخيرا إعداد دراسة حول الاستقبال.

7.بعث هيكل يعنى بالبحوث على المستوى العربي يسمّى “المرصد العربي للإعلام والمساواة بين الجنسين” يكون بمثابة هيئة بحثية مستقلة يمكن أن تموّلها الدول العربية من خلال “النظام العربي للعمل المشترك”. ذلك انّ جهود المجتمع المدني لم تكن مجدية في هذا الإطار ونتائجها كانت محدودة بدليل تراكم الصور النمطية للمرأة في العالم العربي في معظم وسائل الإعلام.

8.ضبط منهجية موحدة لرصد صورة المرأة في وسائل الإعلام. هل ينبغي لنا أن نراقب كل بلد على حدة أم كل البلدان العربية؟ هل نحن بحاجة إلى تحديد المجالات التي يجب إفرادها بالملاحظة: مثل الإشهار، المسرح أو الأخبار؟

9.وجوب الاستثمار على المدى القريب في آليات مراقبة ورصد مواقع التواصل الاجتماعي والصحافة والشبكات الاجتماعية، لأنها أيضا ليست مكلفة ونخبوية وليست مثقلة بالإرث السلبي لصورة المرأة في الصحافة. وهي أيضا انعكاس لجميع أشكال التنوع الاجتماعي.

10.ضرورة القيام بدراسة علمية ميدانية عن واقع المراصد المهتمة بالإعلام، ومسألة نوع الجندرة ومنهجيته في العمل.

11.إعداد قائمة في كل المراصد والمنظمات المهتمة بصورة وحقوق المرأة من أجل “اعتماد مقاربة مختصّة في مجال الجندرة ووسائل الإعلام الخاصة بالجنسين في العالم العربي”.

ملاحظة : نشر هذا المقال بالنسخة الفرنسية للمرصد العربي للصحافة وترجم من قبل محمد الحبيب بن سعيد

وسوم:

Share This